Home

قيومجيان: ملتزمون معركة الفساد ولفصل الادارة عن السياسة

31-08-2019

طالب وزير طالب وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان بعودة القرار الاستراتيجي إلى الدولة اللبنانية وهي من تقرر ما هو الأفضل لمصلحة البلد.

وكشف قيومجيان عبر إذاعة لبنان الحر أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع سيسمي الأشياء بأسمائها خلال كلمته بمناسبة قداس شهداء المقاومة اللبنانية، وقال: “غداً سنجدد التزامنا بمحاربة الفساد والالتزم بالأخلاق السياسية المفقودة في البلد. وسنكرر تمسّكنا ببناء الدولة وضرورة النأي بالنفس وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة وإعادة التذكير بالمبادئ التي استشهد رفاقنا من أجلها”.

واعتبر أن سلاح الموقف أساسي، مضيفا: “عندما نطرح بدائل ونضع الإصبع على الجرح ومحدد المشاكل ونعمل لإصلاحها ونضع مجموعة مبادئ للسير على خطاها، هنا يبدأ الإصلاح وبناء الدولة”.

وقال قيومجيان: “ابتداءً من الإثنين سنرفع الصوت أكثر والانتخابات ستحكم. لا مشكلة لدينا أن نكون وحدنا لأن الأهم الاقتناع بالمشروع السياسي الذي نؤمن به ومن هناك “راح حليف إجا حليف مش مهم كلو تفاصيل تعوّدنا على القتال وحدنا”.

ورأى أنه من الممكن أن نرى الانعكاسات السلبية للتعيينات بأمور قضائية ستكون نتائجها واضحة، مشددا ان الحرب مستمرة ضد الفساد، ربحنا معركة خسرنا معركة لا مشكل لدينا.

وأضاف: “أما نخوض معركة الفساد للأخير او لا نخوضها ونحن سنسير بهذه المعركة”.

كما أكد قيومجيان أن التجربة تدل على أن قراراتنا نابعة من قرار ذاتي ولو كانت هذه القرارات تضرّ بنا احيانا.

وعن موضوع الإدارة اللبنانية، أوضح انه متشعّب والإدارة متّخمة من حجم الموظفين وهناك مجموعة إصلاحات يجب القيام بها واردف: ” نحن ضد التوظيف الانتخابي وهو مخالف للقانون. الدولة تتطلب إدارة وتحسين وإعادة نظر ولكن هناك موظفون ترفع لهم القبعة ويمارسون عملهم بشكل ممتاز ومن المهم ان نبني عليهم للمستقبل”.

وطالب قيومجيان بوضع خطة لفصل السياسة عن ادارة الدولة، لافتاً إلى أن وضع الإدارة ليس على ما يرام لأنه مبني على الانتماءات الطائفية وعلى المحسوبيات ومشددا على انه لا تحل المشكلة إلا باللامركزية.

وتوقق قيومجيان عند ايلول الشهداء قائلا: “كل يوم أستذكر رفاقي الشهداء في أي موقع أكون وأمارس عملي إنطلاقاً من الإرث الذي حملته منهم. مستمرون بتحمّل المسؤولية التي هم تحملوها في السابق لذلك ممارستنا تنطلق من سلّم قيم ومبادئ ونحن نبذل كل جهدنا لتطبيقها عملياً”.

واعتبر  وزير الشؤون الإجتماعية ان السياسة إذا لم تنطلق من سلّم قيم ومبادئ يبطل معناها، كونها معروفة بأنها خير عام من أجل الجماعة ورسالة للمجتمع.

وتابع: “بغض النظر عن واقع السياسة العامة، مفهوم القضية الأرمنية والقضية اللبنانية يتشابهان كونهما يسعيان لتحقيق الحرية والوجود في ظل شعب يتشبث بأرضه دفاعاً عن حضوره”.

ولفت إلى أن المطلوب من كل الطوائف اللبنانية أن تجدد تمسكها في لبنان لأهمية بناء الدولة والعودة إليها كمرجعية أساسية، مضيفا: “يجب على كل الأطراف السياسية التخلي عن الولاء للخارج والولاء الوحيد يجب ان يكون للبنان ويجب العودة إلى الهوية اللبنانية”.

ورأى ان الصحيح صحّ عام 2005، حين عاد إخواننا السنة إلى الهوية اللبنانية بعدما كان قسم مهم ولاؤه الأول للعروبة او للمشروع الفلسطيني على حساب لبنان مع التأكيد اننا جميعا مع القضية الفلسطيني.  وهذا تحول كبير في ثورة الأرز لذلك ما يجمعنا مع “المستقبل” فعل تجديد الإيمان بلبنان وقيام الدولة الجامعة التي تحضننا كلنا كطوائف”.

وعن موضوع مطالبة الشباب بفتح السفارة الكندية للهجرة، قال قيومجيان: “شعوبنا مرت في فترات عصيبة أكثر من اليوم، ولكن أنا لا أصف الوضع بأنه عادي بل وضعنا صعب ولكن سنتخطى كل الأوضاع وسنستمرّ. المهم أن نبقى هنا مهما كلّف الأمر”.

وأكد قيومجيان ان تضحيات شهدائنا لن تذهب هدراً لأنهم ماتوا لنبقى وإنقاذاً للدولة في لبنان حين تخلى الكل عنها، وليبقى كيان لبنان والدولة”. وختم: “مستمرون في سبيل بناء دولة فعلية تعكس أحلام وآمال أجيال المستقبل”.

للإستماع إلى الحديث، عبر الرابط الآتي:

http://www.rll.com.lb/2019/08/31/ma-ra7o-6/


Current track
Title
Artist

Sonate مع فادي ناكوزي الساعة التاسعة ليلاتابعوا
+