Home

ال 5G: كارثة بيئية وسمّ يقضي على الحمض النوويّ للأجيال المقبلة

13-06-2020

بقلم فادي ناكوزي ورانيه غصيبه

جيل بعده جيل بل أجيال. هذا هو واقع حال التكنولوجيا وعالم الاتصالات. واقع لطالما قضّ مضاجع البشر منذ الجيل الأوّل، إلّا أنّ ناقوس الخطر يدقّ في وجه آخر العنقود، عنينا الجيل الخامس.

والواقع الذي يفرض نفسه أنّ الجيل الخامس المتعارف عليه باسم 5G متهم بأضرار جسيمة تطال البشريّة وما يحيط بها على حدّ سواء.

وفي هذا السياق يؤكد الاختصاصي في الملوثات البيئية والصحية جوزف الصايغ لإذاعة لبنان الحرّ ضمن النشرة العلميّة أنّ الموجات المتناهية الصّغر التي يستعملها هذا الجيل قد تدخل الدّماغ محدثةً أضرارًا جسيمة تبدأ بالخلل، ولا تنتهي بالمسّ بالحمض النووي في داخل خلايا الدماغ والجسم بأكمله.

وفي وقت يتباهى مروّجو هذا النمط من الترددات الالكترومغناطيسيّة بسرعة ارسال فيدوهات، الأمر الذي لا يحتاج الى أكثر من ثوانٍ، يشدّد الباحث الصايغ على أنّ الكابلات المعروفة بال  Fiber Opticقادرة على تحقيق المراد نفسه إنما بضرر أقلّ على الإنسان وحياته ومحيطه.

ويصف الصايغ هذه الموجات والترددات بالكارثة موضحًا أنها قد تصل الى تدمير الإنسان والبيئة. ويقلّل الباحث – مستندًا الى دراسات علميّة دقيقة جدًّا ومعترف بها على الصعيد العالمي ومنشورة في كبرى الدوريات العلميّة- يقلّل من أهمية تحميل مقاطع فيديو بثوانٍ في مقابل ما قد يحدثه الجيل الخامس.

الخليوي وسرطان الدماغ

وفي معرض حديثه يشير الصايغ الى نحو ألفي دراسة تنبّه من استخدام الموجات الالكترو مغناطيسية التي كلّما صغرت كلّما زادت أضرارها في DNA.

فكلّ الدراسات الآنفة الذّكر تشدّد على ضرورة ابعاد الهاتف لئلا تحترق البشرة. وتؤكد كذلك على أنّ الهواتف النقالة تسبّب سرطان الدماغ بنسبة ٨٠% .

الجيل الخامس ممنوع

منع استخدام ال5G  في أكثر من دولة ومدينة في العالم دليل قاطع على وجوب رفضه واللجوء الى أساليب أخرى.  وقد أثبت العلم أنّ الترددات على أجيالها المختلفة من ٤ج و٥ج تقتل النحل والطيور بأعداد كبيرة.

وهي تفكّك الأوكسيجين في الهواء ما يجعلها مسؤولة عن ضيق التنفس ومن هنا اتهامها بالعلاقة الوطيدة مع فيروس كورونا.

ويعتبر العالم الصايغ أنّ ما يثبت صحّة هذه النظرية أنّ مستشفى أميركيًّا كان حقل تجارب لموجات الجيل الخامس شهد أكبر عدد وفيات جراء كوفيد ١٩.

ويرى أنّ من يناقض نظرية الارتباط الوثيق بين الترددات والفيروس ومن يروج لهذه البروبغندا هم مالكو شركات الادوية ومؤسسات التكنولوجيا.

والخلاصة أنه يجب منع هذا الجيل لأنّ الذبذبات التي يحدثها تشكّل ضغط اوكسيجين وتحرق فيتامينات في الجسم مثل الفيتامين س وكلّ ما يفبركه الجسم للتنظيف الداخلي.

والأخطر أنه بدمر كل الحمض النووي الذي يتفتت ما ينذر بنهاية البشر، فهو قد ينتج أطفالًا يعانون من أمراض مزمنة كالتوحد الى أنواع سرطان قاتلة.

نصائح لمواجهة الموجات في المنزل

هناك العديد من الطرق للوقاية من الترددات الالكترومغناطيسية أكانت من الجيل الخامس أو من الجيل الرابع .وينصح جوزف الصايغ مثلا بطلاء خاص للحائط من الخارج لوقف امتصاص الموجات. كما يشير الى فكرة وضع Router خارج المنزل ومدّ كابل الى الداخل.

ومن النصائح إطفاء كلّ الأجهزة ليلًا خصوصًا الانترنت والخلوي وإبعادها عن غرف النوم.

خلاصة القول إنّ الجيل الخامس كارثيّ “الطبيعة بما فيها من حشرات وحيوانات تضلّ طريقها والإنسان يفقد الى صحته الحقيقة الالكترومغناطيسية الكبيرة التي تحيط به ولا يراها إنما تحميه وتحافظ على ديمومته. “

للإستماع إلى مضمون هذا النّص ضمن برنامج النّشرة العلميّة، عبر الرابط الآتي:

http://www.rll.com.lb/2020/06/01/al-nashra-el-3elmiya-40/


Current track
Title
Artist

سمعنا صوتك مع طوني نصار: من الاثنين الى الجمعة الثامنة والربع صباحاتابعوا
+