06:28 ص - اشكالات انتخابية       06:27 ص - اين كيمياوي الاسد؟       06:26 ص - إغراءات غربية لبوتين للتخلي عن الأسد       06:26 ص - مصادر القوات: بعض قيادات التيار الحر يعيش عقدة الالتفاف الشعبي حول القوات نتيجة ممارستها المستقيمة       06:26 ص - جوان حبيش يسلم مفتاح كسروان لنصرالله عبر المرشح زعيتر ورد عنيف من الدكاش والحواط       06:26 ص - الاعتداء على علي الامين يتفاعل، جعجع لتوقيف الفاعلين فورا والمشنوق: للادعاء على المعتدين       06:25 ص - حماوة سياسية انتخابية وتوترات في غير منطقة واصابع حزب الله تظهر بوضوح في بعضها      السبت 21-04-2018 10:20 ص - مدير منظمة الخوذ البيضاء السورية: أبلغنا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأماكن دفن ضحايا الهجوم الكيميائي في دوما
  نشرات الأخبار
  مواقف ساخنة
  خاص لبنان الحر
  نداءات
  متفرقات

  مسؤول في 8 آذار: الفجع يتحكّم بالبعض وخسرنا الرهان على الداخلية والخارجية  
الثلاثاء 17-04-2018

انتقد مسؤول كبير في فريق 8 آذار ما وصفه بالفجع الذي يتحكّم بالبعض، وبطريقة غير مسبوقة.

وقال لصحيفة الجمهورية: يريدون ان يسرقوا تمثيل الناس عينك عينك. كنّا راهنّا في خلال اقرار القانون الانتخابي على حيادية الدولة وخصوصاً وزارة الداخلية التي يفترض ان ترعى الانتخابات بشيء من العدالة والشفافية ووفق القانون.

وبناء على ما نسمع ونرى، يبدو اننا خسرنا الرهان، ناهيك عن التسخير الفاضح لكل قدرات وإمكانات وزارة الخارجية في خدمة ترشيح وزيرها جبران باسيل، اضافة الى جولاته ومؤتمراته الخارجية التي ثَبت للقاصي والداني انها انتخابية جملة وتفصيلاً، وعلى حساب الدولة اللبنانية، وتمّ إبلاغ ذلك الى مراجع رفيعة في الدولة الّا انها بَدت وكأنها لا تريد ان ترى.

صحيح انّ الوزير ينفي ويقول انّ اموال المؤتمرات ليست من مال الخزينة، الّا انّ ما نعرفه من حقائق ووقائع يؤكد عكس ما يقوله.

وتوقف المسؤول في 8 اذار نفسه عند الزيارة الموسمية التي قام بها باسيل قبل ايام الى بعض مناطق الجنوب، والتي استَفزّت ابناء هذه المنطقة، ليس بحضوره اليها، بل في خطابه الحربي الذي أطلقه في قرى مسيحية أعطت مثالاً على مدى تاريخ لبنان على اجتماعها بعيش واحد ومصير واحد مع محيطها، اذ لم يكن مفهوماً ابداً إبعاد الخطاب التحريضي الذي أطلقه، وتجييش ابناء هذه القرى ضد محيطهم، وصولاً الى تهديدهم بعدم فتح ابواب وزارته امامهم في حال لم ينتخبوا مرشحي التيار.

هذه سابقة خطيرة لم يعهدها لبنان بأيّ من السياسيين. وحسناً فعل ابناء تلك المنطقة بالردّ عليه ورفض التهديد والتحريض. لا نقول لباسيل تراجَع، بل نسأل: أين عمه؟ وما قام ويقوم به نضعه برسم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ودائما كما قال المسؤول في 8 اذار.

في أي حال فان كل من يعترض لدى رئيس هيئة الإشراف على الانتخابات القاضي نديم عبد الملك، وكما تقول المعلومات، يأتيه الجواب أن الهيئة تفتقر إلى الصلاحيات، ولا يمكنها سوى أن توثّق، وبمقدور كل معترض أن يطعن في النتيجة بعد الانتخابات، مستفيداً من هذا التوثيق.

RLL Live

      ABOUT US   |  ADVERTISE WITH US   |  CONTACT US
  • Join Our Newsletter
  •   Join us
          Copyright © RLL 2011