12:19 م - معين المرعبي للبنان الحر : التطبيع مع دمشق حلم ابليس في الجنة       10:36 ص - الحواط لعون: لستم بحاجة للافتات مخابراتية تشكركم على تزفيت طريق       10:11 ص - بوغدانوف: نتمنى على اللبنانيين التواصل والتوافق لحماية وحدة لبنان وسيادته       10:06 ص - نواب 8 اذار يستنفرون ضد الحريري       07:29 ص - انفجار في كولورادو وتسجيل اصابات       07:26 ص - حركة المطار تفوق قدرته وتطويره يحتاج إلى 88 مليون دولار       07:23 ص - موسكو قلقة فما هي الاسباب؟       07:17 ص - بوتين يؤكد استعداده لقاء كيم جونغ أون في أقرب وقت
  نشرات الأخبار
  مواقف ساخنة
  خاص لبنان الحر
  نداءات
  متفرقات

  اوساط القوات: اجتماع الحريري-جعجع فتح صفحة بيضاء جديدة ترتكز على التحالف المشترك بينهما  
الخميس 17-05-2018

نقلت صحيفة الجمهورية عن مصادر القوات اللبنانية ان لقاء الحريري-جعجع الاخير في بيت الوسط طوى صفحة التباينات السابقة وفتح صفحة بيضاء جديدة ترتكز على التحالف المشترك بينهما انطلاقاً من العناوين الاستراتيجية الكبرى، وشكّلت الانتخابات النيابية الحد الفاصل بين المرحلة السابقة والمرحلة اللاحقة، ولم يتمّ التطرق الى ايّ من التباينات التي بدأت ربما ما قبل استقالة الحريري وصولا الى الانتخابات.

كذلك لم يعاتب أحد الآخر، بل دخل الدكتور جعجع مباشرة في شرح رؤيته للمرحلة الجديدة وفصّلها بمجموعة عناوين ترتكز الى قاعدة اساسية: وهي ضرورة استعادة الثقة التي لم تستعد بالنحو المطلوب مع الحكومة الحالية التي اتخذت لنفسها عنوان استعادة الثقة.

وبالتالي، اضافت المصادر، يريد جعجع ان تشكّل مرحلة الانتخابات والدينامية الانتخابية صدمةً ايجابية للحكومة ولا يمكن تحقيق ذلك إلّا من خلال:

-اولا: وجوه جديدة في الحكومة توحي بالثقة،

-ثانيا: فصل النيابة عن الوزارة، فالجمع بينهما لا يسمح بإنتاج حكومي كما يُفترض،

-ثالثا، وضعُ اهداف عملية وسريعة تحقق تطلّعات الناس بدءاً من حل أزمات الكهرباء والسير وتحقيق وفرٍ اقتصادي ومعيشي وترشيد الوزارات والإدارات لتسهيل معاملات المواطنين.

-رابعا: الذهاب في شكل واضح الى ممارسة واضحة المعالم والتشديد على القوانين المرعية والشفافية وإدارة المناقصات بعيداً من ايّ محاولات لتمرير اي مشاريع خارج إطار الشفافية المعهودة.

- وخامسا، الالتزام بسياسة النأي بالنفس لأنها الوحيدة التي اعطت لبنان هذا الانتظام على مستوى المؤسسات، الامر الذي لم يكن قائماً في المرحلة السابقة، وبالتالي ضرورة التشديد على الالتزام بهذه السياسة لترسيخ مزيد من الاستقرار السياسي، اضافة الى الانتظام المؤسساتي وإبعاد لبنان عن سياسة المحاور.

اضافت مصادر القوات انه تمّ الاتفاق ايضا على وضع آلية تنسيق مستمرة ودائمة وقد تكون شِبه يومية لمواكبة المرحلة الجديدة التي قد تحكم البلاد لفترة طويلة عملياً، وبالتالي يقتضي التأسيس لها بنحوٍ واضح بغية تجسيد تطلّعات الناس وآمالهم.

صحيفة الشرق الاوسط نسبت الى مصادر القوات أن لقاء بيت الوسط طوى صفحة التباينات إلى غير رجعة، ومن دون أي عتب بين الطرفين، بل كان البحث مباشرة في المرحلة المقبلة التي لا بد أن تبذل جهود في خلالها لتغيير الممارسة السياسية إيجاباً.

ولفتت إلى أنه تم التوافق على وضع آلية تنسيق عملية يومية بين الوزيرين، ملحم الرياشي وغطاس خوري، لمتابعة كل الأمور والقضايا.

واوضحت المصدر أن ما حاول الدكتور جعجع أن يقوم به في هذا اللقاء هو تحديد العناوين الأساسية للمرحلة المقبلة، وأهمها التأكيد على سياسة النأي بالنفس، والابتعاد عن توريط لبنان في حروب الغير، والمحافظة على الأجواء السياسية الحالية، مع إضفاء المناخات الإيجابية المطلوبة، تمهيداً لتشكيل الحكومة وانتظام العمل السياسي والمؤسساتي.

وفي حين اكتفت مصادر المستقبل بالتأكيد أن البحث لم يتعد العلاقة الثنائية بين الحليفين، في ردها على سؤال حول إمكانية إعادة إحياء فريق 14 آذار، اعتبرت مصادر القوات أن العودة إلى الاصطفافات العامودية لا يصب في المصلحة السياسية الوطنية العامة.

وشددت مصادر القوات على ان موضوع إعادة إحياء جبهات لم يطرح، بل على العكس الاتفاق كان على التأكيد على التواصل والتنسيق بين الطرفين بشكل خاص، وبين القوى السيادية بشكل عام، كي تكون جاهزة لأي قضية أو مسألة تتعلق بالبعد السياسي، وتحديداً حول مشروع قيام الدولة، وربط النزاع مع سلاح حزب الله.

اضافت ان اللحظة السياسية اليوم لا تسمح بالذهاب إلى أبعد من هذا الاتفاق، لأن العودة إلى الاصطفافات العامودية من شأنها أن تؤثر على انتظام عمل المؤسسات القائم مختصرة الوضع القائم بأن الفارق بين الأمس واليوم هو الحرص على التنسيق بعيداً من الاصطفافات.

مصادر المستقبل وعبر الشرق الأوسط ايضا قالت إن لقاء الحريري-جعجع كان ودياً صريحاً، وبحث في كل المواضيع الراهنة، وأعاد تأكيد العلاقة المتينة، وتوطيد أسس التحالف المستمر.

كما فتح أبواباً مهمة لتشكيل سلس للحكومة مشيرة إلى أنه حصل توافق كامل على العناوين العريضة الخاصة بالاستراتيجية السياسية الواجب اتباعها، سواء لجهة التعاطي الإيجابي مع العهد أو لناحية مقاربة تشكيل الحكومة والسياسة الخارجية للبنان.

في هذه الاثناء، أكدت أوساط مشتركة أن الاتصالات بين المستقبل والحزب الاشتراكي لم تنقطع رغم التأزم، لكن عقد لقاء بين الرئيس الحريري والنائب وليد جنبلاط رهن بإرادة الاثنين.

إلا انها لاحظت أن بعض التطورات التي حلت في تيّار المستقبل تهيئ لظروف أفضل، وتوحي بإمكان التعاون مشيرة إلى أن بادرة الحريري سحب تغريدته التي تناولت جنبلاط، قبل أيام، كان لها وقع إيجابي في كليمنصو.

من جهتها، ذكرت صحيفة الحياة أن القوات اللبنانية باشرت منذ ليل أمس الاول اتصالات لحصد الدعم لترشيح عضو تكتلها النائب الجديد عن الشوف-عاليه أنيس نصار لمنصب نائب رئيس المجلس النيابي.

وكان اللقاء الديموقراطي في اجتماعه قبل يومين قرر عدم التصويت ل ايلي الفرزلي والياس بو صعب لمنصب نائب الرئيس نظراً إلى التباعد السياسي بين الحزب الاشتراكي والتيار الحر اثناء الحملات الانتخابية.

وقالت مصادر القوات إن نصار فاز بالنيابة عن قضاء عاليه بالتحالف مع الاشتراكي وبالتالي لا ينتظر أن تعارض قيادته هذا الترشيح، والاتصالات متواصلة في هذا الشأن مع نواب مستقلين أيضاً.

بدورها، نسبت صحيفة اللواء الى مصادر القوات اللبنانية أن نصار يرغب بالترشح لمنصب نائب رئيس المجلس، وهو عرض الأمر على الدكتور جعجع الذي بارك الأمر وشجعه، ومن المفروض ان يباشر نصار اتصالاته مع الرئيسين برّي والحريري والكتل والقوى السياسية للوقوف على موقفها من الترشح.

اما بالنسبة للموقف من انتخاب برّي لرئاسة المجلس فذكرت المصادر انه خاضع للتشاور وسيصدر الموقف في الاجتماع المقبل والقريب للكتلة.

ولفتت المصادر إلى ان الاتصالات بوشرت بينها وبين التيار الوطني الحر عبر الوزير ملحم رياشي للوصول إلى مقاربات وتفاهمات مشتركة حول الأمور المطروحة، مشيرة إلى ان صفحة الماضي الخلافية طويت مع جميع الأطراف وهناك تأسيس لمرحلة جديدة، بعد لقاء بيت الوسط بين الحريري وجعجع.

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر تكتل لبنان القوي ان التكتل سيرشح بالتأكيد نائباً منه لمنصب نائب رئيس المجلس، وهو سيعقد لهذه الغاية اجتماعا مطلع الأسبوع، الاثنين أو الثلاثاء للبحث في الاسم الذي سيقترحه، والذي سيكون بين اثنين، الياس بو صعب، في حال تأكد الفيصل بين النيابة والوزارة، وايلي الفرزلي.

اضافت المصادر أنه إذا رغبت القوات بترشيح أحد نوابها لمنصب نائب رئيس المجلس فهذا حقها، ولكن لا رابط بين موضوع مجلس النواب وبين موضوع تشكيل الحكومة الذي لا يزال يخضع في بداياته للتفاوض بين الأطراف السياسية.

RLL Live

      ABOUT US   |  ADVERTISE WITH US   |  CONTACT US
  • Join Our Newsletter
  •   Join us
          Copyright © RLL 2011