12:19 م - معين المرعبي للبنان الحر : التطبيع مع دمشق حلم ابليس في الجنة       10:36 ص - الحواط لعون: لستم بحاجة للافتات مخابراتية تشكركم على تزفيت طريق       10:11 ص - بوغدانوف: نتمنى على اللبنانيين التواصل والتوافق لحماية وحدة لبنان وسيادته       10:06 ص - نواب 8 اذار يستنفرون ضد الحريري       07:29 ص - انفجار في كولورادو وتسجيل اصابات       07:26 ص - حركة المطار تفوق قدرته وتطويره يحتاج إلى 88 مليون دولار       07:23 ص - موسكو قلقة فما هي الاسباب؟       07:17 ص - بوتين يؤكد استعداده لقاء كيم جونغ أون في أقرب وقت
  نشرات الأخبار
  مواقف ساخنة
  خاص لبنان الحر
  نداءات
  متفرقات

  القوات: التكارم من كيس الغير رفضٌ لتأليف حكومة متوازنة لخلفيات سلطوية أو اعتبارات إقليمية وإمّا للأمرين معاً  
السبت 11-08-2018

يتابع رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور ىسمير جعجع من الخارج الاتصالات الحكومية لحظة بلحظة وخطوطه مفتوحة مع المرجعيات بما فيها الرئيس  المكلف سعد الحريري.

وقالت مصادر القوات اللبنانية انّ الانتخابات النيابية أفرزت ديموقراطياً ثنائية مسيحية، وتكتل الجمهورية القوية يعدّ من التكتلات النيابية الكبرى في البلد، ولذلك يفترض بديهياً ان تكون الحقائب السيادية المخصصة للمسيحيين موزّعة بالتساوي بين القوات والتيار الحر وليس بيد فريق واحد يتمسّك أيضاً بنيابة رئاسة مجلس الوزراء.

أضافت لصحيفة الجمهورية انه إذا كان من أسباب إطاحة هذا الفريق بتفاهم معراب رفض المساواة والشراكة، فإنّ نتائج الانتخابات أعادت تثبيت الشراكة والمساواة.

ومن هذا المنطلق تتمسّك القوات بتمثيلها الوزاري الكمّي والنوعي، وتعتبر كل الصيَغ المنشورة غير دقيقة والهدف من بعضها محاولة هذا الطرف رفع مسؤولية عدم التأليف عن نفسه، خصوصاً انّ القاصي يعلم كما الداني انه المسبّب لهذه العقَد.

واوضحت المصادر القواتية انه إذا كانت التجارب السابقة تستدعي تجنّب الإفراط في التفاؤل، فإنّ فتح قنوات الحوار مسألة إيجابية، لأنه لا يمكن ان تتشكّل الحكومة من دون تبادل الأفكار بروح إيجابية بعيداً من سياسة رفع السقوف وتحديد ما هو مرفوض ومقبول من قبل فريق لا يستطيع ان يحتكر التمثيل وأن يشكّل الحكومة بشروطه، فيما يجب ان تتشكّل الحكومة بشروط البلد وصناديق الاقتراع.

وشددت مصادر القوات على أنها على تواصل مع الرئيس المكلف الذي وضعها في صورة لقائه مع الوزير باسيل، وقالت انّ النقاش لا يزال يدور في حلقة التعقيد نفسها، ورأت استحالة تجاوز العقد الموجودة في ظل التمسّك بالسقوف ذاتها.

واعتبرت انّ التكارم من كيس الغير لا يقدمّ حلاً، إنما يقدّم تذاكياً ورفضاً لتأليف حكومة متوازنة، إمّا لخلفيات سلطوية أو لاعتبارات إقليمية وإمّا للأمرين معاً.

كما اكد مصدر مسؤول في القوات اللبنانية لصحيفة اللواء ان العرض الذي حكي عنه بالنسبة الى الوزارتين الأساسيتين وأخريين عادية ودولة لم يقدم الى القوات وهو لو قدم مرفوض سلفاً لأنه خارج البحث.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مسؤولة في القوات ان الرئيس الحريري كان على تواصل مع الدكتور سمير جعجع لوضعه في ظروف ونتائج اللقاء مع باسيل ولعرض بعض الافكار التي تم تداولها في اللقاء حرصا من الرئيس المكلف على وضع الحكيم في صورة التطورات واللقاءات التي تحصل.

وقالت المصادر: اننا حتى الان لم نصل الى حلول عملية، فلا القوات في وارد التنازل عن رؤيتها لحجمها ووزنها التمثيلي في الحكومة، ولا الحزب الاشتراكي في وارد التنازل عن مطلب تمثيل الدروز بثلاثة وزراء.

اضافت انه يجب على التيار الوطني الحر الاقرار بالشراكة التي كرسها تفاهم معراب ونتائج الانتخابات النيابية، على الاقل التزاما بقوله انه لا تفرد بعد اليوم لأي طرف.

صحيفة الاخبار نسبت الى أحد وزراء القوات تجديده القول إن القوات متمسكة بثلاث مسلمات:

- أولاً، التمسك بالحريري رئيساً مكلفاً وتسهيل مهمته إلى الحدود القصوى.

- ثانياً، تمسك القوات بحقها في التمثيل كمّاً ونوعاً رغم دورها الاستثنائي في تسهيل عمل رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية عبر ترك نيابة رئاسة الحكومة له في مقابل حقها في إحدى الحقيبتين السياديتين من الحصة المسيحية، وإلا فلن يكون بمقدور القوات التخلي عن نيابة رئاسة الحكومة.

- ثالثاً، تمسك القوات بالتمثيل المسيحي النوعي والتوازن المسيحي السياسي الذي أسهم في تأمين وصول العماد عون الى الرئاسة والتوازن الوطني الذي كان مختلاً حتى في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي كان للعونيين فيها عشرة وزراء.

وعبر صحيفة الشرق الاوسط ذكرت مصادر القوات ان العقد الأساسية ما زالت في مكانها، حيث لم تتم معالجتها بعد، مشددة على أن ما يتم التداول به من مقترحات لحلول للحصة المسيحية، مثل إعطاء القوات ثلاث حقائب خدماتية من أصل أربع، وحرمانها من حصة نائب الرئيس أو حرمانها من الحقيبة السيادية: هي مجرد أفكار لا تنم عن تصورات أو حلول فعلية، داعية إلى الانتظار حتى نرى كيف يمكن الأمور أن تتطور ومشيرة إلى أن الاتصالات لا تزال في بداياتها.

وقالت مصادر القوات إن اللقاءات مثل لقاء الحريري–باسيل مرحب بها، لافتة إلى أن الدكتور جعجع كان أكد منذ اللحظة الأولى أنه يجب الاستمرار في فتح قنوات التواصل من دون التوقف أمام شكليات معينة لأن المطلوب هو تشكيل الحكومة العتيدة.

ورأت المصادر أن اللقاء هو نوع من كسر الجليد القائم بين الطرفين في ظل مواقف باسيل السابقة وجاء بعد التباينات في مواقفهما مضيفة انه لا يمكن القول إن هناك شيئاً جديداً رغم محاولة البحث في بعض المخارج من أجل الوصول إلى الحكومة العتيدة.

وأكدت المصادر القواتية أنه لا يمكن الكلام عن حلحلة فعلية، بل حلحلة في أجواء سياسية، آملة أن لا يستمر باسيل في تصعيد مواقفه في مواجهة طرف ما لأسباب سياسية خاصة.

وفي اطار التواصل، يلتقي وزير الاعلام ملحم الرياشي في الساعات المقبلة الرئيسين بري والحريري.

RLL Live

      ABOUT US   |  ADVERTISE WITH US   |  CONTACT US
  • Join Our Newsletter
  •   Join us
          Copyright © RLL 2011