Home

المحليّة

06-09-2019

قد يكون الموفد الفرنسي المكلف تنفيذ مقررات سيدر قالها بالفم الملآن واضعا الاصبع على جرح الازمة بل الازمات التي يتخبط بها لبنان، وكيفية العمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، إلا أن الأبرز في ما قاله المبعوث الفرنسي، وفي ما يعرفه المجتمع الدولي من أن باب الحل يبدأ من الداخل أولا وأخيرا، فهل يعي من بيدهم الحل والربط كيفية التصرف في أسرع ما يمكن لوضع الإجراءات الإصلاحية موضع التنفيذ أم أن ما نشهده ليس سوى مناورات، سؤال برسم كل لبناني يعرف علم اليقين من هم الفاسدون ومن بيدهم إمكانية المعالجة قبل فوات الأوان.


Current track
Title
Artist

أزمات وقضايا مع هدى عيد السبت الحادية عشرةتابعوا
+