Home

البنزين 98 أوكتان مقطوع وسط توجه لرفع الدعم عنه

02-02-2021

RLL
RLL
البنزين 98 أوكتان مقطوع وسط توجه لرفع الدعم عنه
/

لاحظ عدد من المواطنين انقطاعاً كبيراً بمادة البنزين بنوعه 98 أوكتان طال معظم محطات جبل لبنان، وفي هذا الصدد أكدت مصادر لبنان الحرّ ان الشركات المستوردة للبترول والمشتقات النفطية ستتوقف عن استيراد هذا النوع.

سألنا ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا عن سبب انقطاع البنزين 98 أوكتان، الذي أكَّدَ أن “ثمة طرحاً مفاده توقيف استيراد البنزين بنوعه 98 أوكتان، ولكن هذا الطرح غير منطقيّ كون هناك آليات لا يمكنها إلا ان تستخدم هذا النوع من البنزين”.

وقال لـ”لبنانَ الحرّ”: “كموزعي محروقات نؤكد أنه ما من أزمة، وهناك عدد من المحطات متوافرة لديها مادة الـ98 أوكتان، وهناك عدد من الشركات تستورد هذا النوع، ولكن كلنا نعرف الوضع الصعب الذي يمر به البلد”.

وتابع أبو شقرا: “تبخرت مادة البنزين 98 أوكتان التي استوردها عدد من الشركات، ولكن لا نتوقع ان تشكل أي مشكلة في المستقبل بهذا الخصوص”.

وشدد على أنه “يتم طرح توقيف استيراد البنزين 98 أوكتان، ولكن لم يتخذ بعد حتى الساعة القرار النهائي بهذا الخصوص”.

وأشار  أبو شقرا إلى أن “السلطة تفكر بكيفية تحويّل دعم المركزي حصراً للبنزين 95 أوكتان، ولكن هذه الخطة لا تجوز كون هناك حاجة لتوفر الـ98 أوكتان في الأسواق اللبنانية”.

وقال: “لا يمكن أن يكون سعر صفيحة البنزين الـ95 أوكتان 30,000 ليرة لبنانية وسعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 50,000 ليرة”.

أما رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس فأكد انقطاع البنزين 98 أوكتان من المحطات والأسواق اللبنانية.

وقال لـ”لبنانَ الحرّ”: “البنزين بنوعه 95 أوكتان يباع في بعض المناطق بالسوق السوداء على أساس أنه 98 أوكتان”.

وشدد البركس على أن “الدعم سيرفع تدريجياً عن المشتقات النفطية، وأنا مع رفع الدعم عن الـ98 أوكتان وحصر دعم المصرف المركزي بالـ95 أوكتان”.

إذاً، عادت أزمة المحروقات إلى الواجهة وهذه المرة من باب شح نوع من أنواع البنزين، وذلك في وقت تتجه الحكومة إلى تقليص الدعم عن المحروقات، وسط ارتفاع نسبة تهريب هذه المشتقات النفطية الى سوريا. فإلى متى سيبقى اللبناني يدفع أغلى اثمان استهتار سلطته الفاشلة؟

للإستماع إلى تَقرير الزَّميل ريشار حَرفوش، عبر الرّابِط أعلاه:


Current track
Title
Artist

أول ع آخر مع ريما رحمة الساعة الثانية عشرةتابعوا
+