Home

تخوف من انتقال الاغتيالات الى قيادات الصف الأول

05-02-2021

RLL
تخوف من انتقال الاغتيالات الى قيادات الصف الأول
/

هل يواجه لبنان شبح اغتيالات 2005 مجدداً؟ سؤال عاد ليطرح بقوة بعد اغتيال الناشط لقمان سليم، أبرز المعارضين اللبنانيين لحزب الله في عمليةٍ ثالثة، بعد تصفية جو بجاني في الكحالة وقبلهما العميد المتقاعد منير أبو رجيلي في قرطبا، في فترة زمنية قصيرة.

أول ما تحدث عن فرضية عودة الاغتيالات كان الوزير السابق مروان شربل الذي تخوف عبر لـ”لبنان الحرّ” من عودة الاغتيالات لتطال سياسيي الصف الأول، متحدثاً عن أساليب جديدة.

وزير الداخلية والبلديات الأسبق مروان شربل قال انه “في ظل الظروف المشابهة للوضع اللبناني الحالي فالوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي مترد وفي ظل انتشار فيروس كورونا ماذا يتنظر أن يحدث في هكذا أجواء؟ فمن المتوقع ان يبدأ الفلتان الأمني والفوضى، والآتي أعظم”، وتابع: “نحن نعيش من قلة الموت”.

وأشار عبر “لبنان الحرّ” إلى أنَّ “الاغتيالات التي حدثت مؤخراً لم تؤدي الى رادات فعل كبيرة، انما عندما تبدأ الاغتيالات السياسية فستكون ردة الفعل في حينها أكبر، خاصة إذا كانت شخصية مهمة، وكل الأمور واردة في هكذا ظروف”.

وشدد شربل على أن “لبنان واقع في الخندق الإقليمي الذي نعمل جاهدين لإخراجه منه، وهناك تصفية حسابات بين الخارج والداخل اللبناني”.

وعن الاغتيالات الأخيرة علق قائلاً: “بنظر الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي حزب الله هو المسؤول عن الاغتيالات، وهذا لا ينفي بنظري أن الكل يعلم حجم الحملة على الحزب داخلياً وخارجياً”.

وختم شربل: “عندما أجد كمواطن لبناني أن القضاء مأسور فلن آملَ خيرًا”، لافتًا إلى أنّه “من الواضح أنه لن يحاسب أحد”، مؤكداً ان “هناك فرضية باستخدام أساليب جديدة في الاغتيالات، فالإنسان سَخَرَ التكنولوجيا للقتلأٍ”.

ففي ظل التخوفات المحقة يبدو أن هناك من يخطط الى السيناريوات القديمة.

للإستماع إلى حديث الوزير السّابِق مروان شربل مع الزَّميل ريشار حَرفوش، عبر الرّابِط أعلاه:


Current track
Title
Artist

Sonate مع فادي ناكوزي الساعة التاسعة ليلاتابعوا
+