Home

ظريفه: الحملة على نصرالله من باب التهكم السياسي وليس الكره وهو أمر مشروع

14-02-2024

أكّد المحامي فادي ظريفه أنّه عندما يكون شخص مؤتمنا على الشأن العام، من الجبن التراجع عند التعرّض لأي نوع من التهديد، فإمّا الذهاب حتى نهاية المعركة أو عدم الادعاء بالعجز والثبات في موقعه لأن لذلك مصلحة شخصية، والأمثلة كثيرة في الحياة السياسية في لبنان.

وشدد عبر لبنان الحر على أنّه يجب الوصول الى قدرة احترام الأهل أو الأب وانتقاد أي فكرة غير صحيحة في الوقت نفسه. وقال: المتحرر في بيته متحرر في السياسة والمقموع في بيته مقموع في السياسة.

ولفت ظريفه الى أنّ الاتحاد على حب لبنان هو فوق الواقع لأن ذلك ينطلق من كيفية النظر الى لبنان، مثلا حزب الله يرى لبنان جمهورية إسلامية أمّا القوات اللبنانية فترى لبنان جمهورية قوية ديمقراطية تمارس فيها الحقوق والواجبات بالتساوي.

ورأى أنّ الأنسب هي الجمهورية القوية التي ترعى كل الناس وتسمح لكلّ فرد التعبير عن رأيه تحت سقف القانون؛ فعندما يخضع الجميع للمؤسسات، يعملون لمصلحة لبنان.

وأشار ظريفه الى أنّ حزب الله كان يحاول السيطرة على داتا الاتصالات وكذلك لديه شبكة اتصالات جانبية في السابق، فلا يمكن اليوم للأمين العام لحزب الله  حسن نصرالله بعد كل هذا التطور والحرب، القول إنَّ الهواتف هي العميلة وجزم أنّ هذه الحملة عليه هي من باب التهكم السياسي وليس الكره وهو أمر مشروع.

وتابع: يندرج هكذا نوع من الحملات تحت خطاب الكراهية حين تتعرّض الحملة لحزب الله أو الشيعة أو حيت ترتبط مباشرة بالأشخاص.

وشبّه ظريفه هذا النوع من الحملات بالحملة على الرئيس الأميركي جو بايدن عندما قال “الاجتماع بالرئيس المكسيكي السيسي” التي قام بها خصومه بالسياسة، فلم يكن الأمر بالمباشر على بايدن إنّما بموضوع الخلط بين الرؤساء.

وأوضح أنّه بات من الصعب الاعتراف ببطولات وهميّة بعد كل هذا التطور، وحتّى توصيف حرب 2006 بالنصر الإلهي بعد كل الدمار الذي أصاب لبنان لم يكن توصيفًا صائبا.

وختم ظريفه من يحب فعلا يتعاطى سياسة صحيحة والعكس صحيح.

 

تفريغ: ديزي حوّاط

 


Current track
Title
Artist

كل عام وانتم بخير، سهرة رأس السنة من لبنان الحر، العرض الأخير للأخبار، القداس الالهي، قلنا بونجور، الصباحية الاولى والثانيةتابعوا