Home

بقرادونيان: لم تدفع المنظمات الدولية للسوريين وهم في لبنان؟

20-04-2024

عشية ذكرى الإبادة الأرمنية قال النائب هاغوب بقرادونيان: حذرنا من ان عدم معاقبة المجرم تجر الى جرائم أخرى وهذا ما نشهده اليوم والأخطر هو فقدان الذاكرة.

وعن دور حزب الطاشناق اليوم على الساحة السياسية أجاب عبر لبنان الحر: هدفنا التخفيف من التشنج والخطاب العالي واي خطر فتنة او حرب داخلية فنحن جربنا حرب الآخرين على لبنان سنة ال75 وذهبنا الى الطائف وعندما شهدنا 7 أيار ذهبنا الى الدوحة ونرى اليوم الجرائم المتنقلة بين المناطق.

وعن العلاقة مع التيار الوطني الحر أضاف: نحن ضمن تكتل لبنان القوي وكلنا يعلم ان لنا مواقفنا المستقلة لكن الاحترام متبادل بين الطرفين.

وتابع: نحن ضد أي خطاب عالي السقف كمبدأ لأن “تعلاية” السقف نهايتها التراجع والتواضع كوننا سنعيش في هذا البلد جميعاً بعضنا مع بعض لان لا أحد يستطيع ان يلغي الآخر .

وأردف: الخطاب السياسي الخشبي لا يساعد فالناس هم الضحايا لأن من يستطيع منهم سيحمل حقيبته ويمشي اما الآخر فقد ينخرط في جريمة السلاح وما لها من تأثيرات على الوضع العائلي والاقتصادي والأمني والاجتماعي.

وتحدث بقرادونيان عن تفلت أمني كبير مشيراً الى ان الوجود السوري أي وجود النازحين مشكل كبير وخطر على الكيان اللبناني وعلى الوطن.

وتكلم على قرار دولي لابقائهم في لبنان مشدداً على ان موضوع الدمج خطر جداً .

وجزم: لم يتم تسليم داتا النازحين او تم تسليمها جزئياً فالمفوضية سلمت ما تريد ان تسلمه من الداتا والمنظمات الدولية تنفذ أجندات خارجية.

ولفت بقرادونيان الى انه في اللقاءات التي عقدها في سوريا سابقاً أبدت الجهة السورية استعدادها لاستقبال السوريين  فيما تشير المنظمات الأممية الى ان هناك خطرًا على السوريين ووسط حديث الامن العام عن محادثات إعادة نحو 15 ألف نازح شهرياً.

وقال: ذهبنا بطوافة ورأينا كيف يدخل النازحون الى الأراضي اللبنانية وسألنا ما اذا كان يمكن تلغيم الأرض ورمي المخالف بالرصاص الا ان ذلك مخالف للقانون الإنساني.

وتابع: في الشمال لا وجود لحزب الله في وادي خالد ولا في القصير ولا القصر .

وسأل: لم تدفع المنظمات الدولية للسوريين وهم في لبنان؟ فالنزوح اصبح اقتصادياً وليس بسبب الحرب في سوريا.كلنا يعلم انهم يهرّبون البنزين والدخان وغيرهما والطرفان السوري واللبناني مستفيدان من الوضع.

وأشار بقرادونيان الى ان عدد سكان برج حمود 130 ألفا وعدد النازحين نحو 13200 الى جانب جنسيات أخرى ليصير العدد نحو 20 ألفاً.

وتابع: عممنا على المحال والمصانع ضرورة التصريح بعدد السوريين وما اذا كانت اوراقهم قانونية والتصريح عن اقامات القاطنين في الشقق على ان يتم دفع غرامات في حال التخلف.

أضاف: نحن للأسف نساعد على بقاء السوري في لبنان . كلامي ليس عنصرياً . نحترم الذي هرب لأسباب سياسية ومن هو متخوف من العودة.

واعتبر ان الحل هو بعودة السوريين الى المناطق الآمنة في سوريا ولبنان ليس مجبراً على تحمل شروط العودة.

ولفت الى ان أحداً لم يكن يعلم ان لبنان سيستقبل هذا العدد الكبير من النازحين اذ كان هناك تعاطف انساني معهم في بداية نزوحهم.

والأخطر ان نتكلم طائفياً او مذهبياً في قضية النزوح فنحن ندافع فقط عن الوضع اللبناني .

وعن الملف الرئاسي لفت بقرادونيان الى انه وبعد لقائنا السفير المصري قال الاخير: نحن لا نصنع العجائب ولكن نحاول ان نحدث خرقاً ولو طفيفاً. هناك مواصفات اذا تم التوافق حولها يمكن التوافق على رئيس شرط الالتزام بالنصاب.

وتابع: قلنا من ناحيتنا نحن نسهل الانتخاب ,كل طرف لديه مواصفات حسب المرشح الذي يدور في باله وما زلنا في مرحلة تمرير الوقت على الرغم من تشديد الخماسية على ضرورة فصل الرئاسة عن أوضاع غزة ولكن هناك عدم إمكانية للفصل.

وخلص بقرادونيان الى اننا في الآخر سنتحاور بأي شكل من الأشكال سائلاً: ما المانع ان نجلس اليوم للتحاور؟ نحن ضد انتخاب رئيس بالنصف زائداً واحداً لأننا جربنا من اتى بالاجماع وبعد سنة او سنتين طالبنا باستقالته.

ورأى انه يجب عدم تعطيل البلد عند كل استحقاق وأي حوار يكون افضل من اللاحوار فاكثر من مرة حصلت حوارات بين الأطراف واذا كان هناك إمكانية للاستفادة من التقارب بين التيار وأمل نحن من الداعمين ومستعدون ان نلعب دوراً في أي تقارب بين أي طرف من الأطراف.

وعن الحرب في الجنوب قال: لم نكن نتمنى ان نصل الى الحرب والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله يقول نحن مساندة وهناك قواعد اشتباك ربما كانت على مساحة معينة إلا انها تطورت لكنها مضمونة ومضبوطة ليس فقط من الحزب وإسرائيل انما اقليمياً ودولياً .

واعتبر ان جبهة الاسناد في الجنوب تساعد في التخفيف عن الشعب الفلسطيني فقد تم الهاء الجيش الإسرائيلي عن الفلسطينيين وانا مع ما يفعله حزب الله في الجنوب من اسناد ضمن قواعد مضمونة ومضبوطة.

وجزم: اعطيني دولة حتى نتكلم على القرار . غياب الدولة هو من يفرض الحروب. هل تستطيع حكومة ربع مبتورة ان تأخذ قرار الحرب والسلم؟ هناك معاناة وحصل ما حصل ولكن لا أعتقد ان إسرائيل ستوسع اعتداءاتها براً وجواً لأن هناك خطورة على إسرائيل من ايران وغير ايران .

واعتبر ان الحرب تنتهي بتسوية وتطبيق ال1701 يجب ان يحصل من الطرفين فالقرار يتكلم على السلاح الظاهر ومن اخذه يعرف ان حزب الله موجود تحت الأرض .

وختم: هناك إمكانية بتسوية كبرى خارجية إقليمية دولية يتحول بعدها حزب الله الى حزب سياسي.


Continue reading

Current track
Title
Artist

على مدى الجمهورية مع جومانا مراد السبت الساعة الثالثةتابعوا