Home

الأسود: يجب أن يكون للمسيحيين كتلة كبيرة شرط ألّا تُستعمل كي يفشل المسيحيون أكثر كما فعل التيار

31-01-2026

قال النائب السابق زياد الأسود عبر لبنان الحر ضمن برنامج بلا رحمة: أتممتُ تجربتي الحزبية والسياسية وأعرف اين تُباع الأوهام والاكاذيب. أنصح الجميع بخطوة إلى الوراء لأنّ الإنسان بطبعه يكون غرائزيًا في التعاطي مع الآخرين.

أضاف: حفلة الدفاع الأعمى والفوريّة في التيار وأنّ الآخر هو المخطئ لا نعود نتصرف إلّا على هذا الأساس في الصراعات السياسية. الحقيقة نسبية ولا أحد يملكها إنّما البعض يملك المعطيات ولكن لا يستخدمها.

وتابع: أقمنا حربًا بحجّة توحيد البندقيّة انتهت بنفي شخص وسجن آخر مقابل نظام سياسي أوصلنا إلى الفوضى، سرقة المال وضعف الإنماء في المناطق وترك اللبنانيين بكل بساطة من دون حقوق.

وأردف أسود: كلمة ما خلّونا ليست في المبدأ، لا في القانون ولا في الممارسة لأنّ كل شخص في موقع المسؤولية يملك حق التوقيع لا يمكن أن يقول “ما خلونّا ” خصوصًا أنّ الرئيس السابق ميشال عون كان في الرئاسة ويملك أكبر كتلة نيابية في مجلس النواب وكذلك الحكومة.

وجزم: مشكلتي مع التيار إمّا أن تسمي من سرق البلد وتترك المحاسبة للناس وإمّا لا تسمّي.

كما تحدّث أسود عن مسار واحد على مدى 15 أو 20 عامًا في وزارة الطاقة قام على سرقة أموال اللبنانيين لدعم قطاع الكهرباء على أيام التيار الوطني الحر وقبلهم حركة أمل وتيّار المستقبل.

وقال: وصلت القوات إلى الوزارة وعمرها سنة من أصل 40 سنة ويحمّلونها الهدر، الفساد، هدر المال، المشاريع التي توقفت ومناقصة دير عمار التي عطلها التيار في عهده.

ودعا أسود القوّات إلى تدعيم نفسها بالوقائع الحقيقية التي توضح الصورة للرأي العام في موضوع الكهرباء.

وعن دعوة باسيل جعجع إلى مناظرة أجاب: المناظرة لا تعفيك من 16 سنة فشل ولا ترفع المسؤولية، وما يبرّئ الفريقين فتح الملفات وخصوصًا الملفات المسحوبة من الوزارة. لست مضطرًا أن أُدافع عن القوات إنّما عن الحقيقة. لا يمكن لأحد أن يستلم إدارة ل15 او 20 سنة وفي الآخر يقول “أنا ما خصني”.

وتوجّه إلى الدكتور جعجع بالقول: يجب أن تمتلك الأدوات والمعطيات قبل أن تقول “بدي وفيني وقدها”. يجب ألّا تَعِدَ الناس إذا لم تمتلك السلطة، القرار والأدوات. وأعتبر أنّ للقوات فترة سماح في وزارة الطاقة، أمّا في وزارة الشؤون الإجتماعية فالوضع غير مقبول وأقول للوزيرة لا يوجد وظيفة بلا أجر، كفى تضييع وقت على الناس.

وتابع: نصيحتي لجعجع أن يتعلّم التكنيك والفرق بينه وبين باسيل أنّ الأخير يعرف كيف يحوّر الأمور وهذا ما لا ينطبق على جعجع.

وأردف: يجب المواجهة بالمستندات والوقائع المتسلسلة في وزارة الطاقة وانا على يقين اننا كلما ضربنا شبكة كلّما حصلنا على سمك ولكن يجب ان نعرف اين نرميها.

ورأى أنّ هناك تحولًا إقليميًا في المنطقة ويعتبر الجميع أنّ الممانعة أصبحت ضعيفة، مفككة ومستهدفة، ونسمع بطبول الحرب، وهناك أشخاص في لبنان مع الإيرانيين ومنهم التيار رأوا هذا التحول وأسّسوا للخلاف مع الحزب ولكن لم يقطعوا حبل السّرة معه.

وتابع أسود: أخذ التيار ما لم يحصل عليه من أحد ، تعيّن وزير، تعطلت الوزارات لأجله وتمسكنا بوزارة الطاقة بحجة أنّ لدينا إنجازات نريد استكمالها، قوانين انتخاب وضعت على الحجم والقياس، دعم انتخابي، 11 وزيرًا و29 نائب بأعلى قمة القوة فيما كانت نظرية الجنرال في تلك المرحلة أنّه طالما أنّ اتفاق الطائف لا يعطيني القدرة والصلاحية على فرض إرادتي في تصحيح الخلل المالي، الاقتصادي، السياسي والقانوني وتصويب بوصلة البلد، إذًا أنا بحاجة إلى الشعبية والاستمرار إلى جانبي بالشعارات الجميلة، أنا بحاجة إلى كتلة نيابيّة واذهبوا وأقفلوا بيوت الاقطاع والعائلات “من جزين وجرّ”، أريد كتلة وزاريّة ولا يفرض علينا شيء إنّما أنا من يفرض التعيينات والقرارات ، ننشئ حلف الأقليات بحجة إيقاف الشدة على خطوط التماس بين الطيونة والشياح ونريد أن تتعايش المجتمعات بعضها مع بعض ولاحقًا كانت النتيجة الفشل في الإدارات والوزارات. أسسنا خيمة عند المسيحيين وقوة ضاغطة كبيرة وكانت النتيجة خيبة، هجرة، فوضى، انهيار مؤسسات وضعف بالأداء السياسي والرئاسي.

واعتبر أسود أنّه يجب أن يكون للمسيحيين كتلة كبيرة شرط ألّا تُستعمل كي يفشل المسيحيون أكثر كما فعل التيار.

وقال: لست مع السلاح إنّما مع فكرة المقاومة بحد ذاتها لأنها إنسانية ولأنّه لا يمكن أن يُمنع الشخص من الدفاع عن نفسه وأرضه. لا انجز بيعة مع الحزب على الحزب لانّ هناك فرقًا بين الاختلاف بالسياسة والطعن في الظهر.

وختم الأسود قائلًا: يجب أن يفشل باسيل في الانتخابات حتى يتعلّم. لدي مشكلة مبدئية معه وليست شخصيّة.


Reader's opinions

Leave a Reply

Your email address will not be published.



Current track
Title
Artist

أول ع آخر مع ريما رحمة الساعة الثانية عشرةتابعوا
+