Home

الأزمة سياسيّة… 1,000 محطة ترفض تسلم المحروقات

16-08-2021

RLL
الأزمة سياسيّة... 1,000 محطة ترفض تسلم المحروقات
/

رغم اصرار حاكم مصرف لبنان على رفع الدعم إلّا أن السلطة السياسية مصرة على تأجيل الرفع حتى انتهاء عهد ميشال عون، وبالانتظار الأزمة الى مزيدٍ من التفاقم مع تعليق آلية الاحتساب على أساس 3,900 ليرة.

أبو شقرا: 1.000 محطة ترفض تسلم المحروقات

قال ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، لـ”لبنان الحرّ”: “هناك أكثر من ألف محطة رفضت تسلم المحروقات، فهي تفرغ خزاناتها وترفض البضاعة الجديدة من قبل الشركات المستوردة”.

اضاف: “ليس مقبولاً ان يتعرض صاحب المحطة للضغط والمشاكل من بعض المواطنين، وهناك محطات قررت ان تسلم مفاتيحها للدولة لأنها لم تعد مستعدة لتحمل المزيد من الأعباء”.

وشدد أبو شقرا على ان “الموضوع في حاجة الى حلٍ بين وزارة الطاقة ومصرف لبنان”، رافضاً تحميل الموزعين مشاكل الأزمة واسبابها”.

ولفت الى ان هناك بواخر بنزين ومازوت موجودة في البحر بانتظار الموافقة عليها، وفي المقابل المواطن يخلق المشاكل جراء فقدان تنكة مازوت، فالوضع صعب جداً،

وناشد عبر لبنان الحرّ المسؤولين حلّ الموضوع اليوم قبل الغد”.

شماس: الأزمة ليست تقنية إنما سياسيّة

أما المدير العام لشركة “ميدكو” مارون شماس فأكد أن الأزمة ليست تقنية، قائلاً: “للأسف الحل سياسي، وكنت أتمنى لو كان تقنياً بحتاً، فرفع الدعم أمر حتميّ، لأن مصرف لبنان لم تعد لديه الأموال للاستمرار بالدعم”.

واستطرد: “اصررنا بالفترة الماضية على ان يكون هناك رفع للدعم، وعلى ان يكون هناك ايضا طريقة لدعم الأفراد والأسر التي هي بحاجة لدعم بشكل مباشر، فلا يمكننا اليوم ان نحمل كلفة عالية جداً لأفراد لا يتمتعون بالقدرة الشرائية”.

وتابع شماس: “كان هناك حديث عن منصة خاصة بالعائلات المحتاجة، او بطاقات تموينية، ودعمهم بعدد لا بأس به من ليترات المحروقات، إلا ان الدعم المادي لم يحصل عليه لبنان، فالدولة عاجزة عن التأمين”.

اللبنانيون وكالعادة فريسة جائحة أقتصادية طويلة الأمد، فالمحروقات مقطوعة حتى في السوق السوداء، ولا حلَ في الأفق.

 

التّقرير للزَّميل ريشار حَرفوش، عبر الرّابِط أعلاه:


Current track
Title
Artist

أزمات وقضايا مع هدى عيد السبت الحادية عشرةتابعوا
+